مرتضى الزبيدي

91

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

[ يس : 59 ] ، وقال بعضهم : إني لأفتتح السورة فيوقفني بعض ما أشهد فيها عن الفراغ منها حتى يطلع الفجر . وكان بعضهم يقول : آية لا أتفهمها ولا يكون قلبي فيها لا أعدّ لها ثوابا . وحكي عن أبي سليمان الداراني أنه قال : إني لأتلو الآية فأقيم فيها أربع ليال أو خمس ليال ، ولولا أني أقطع الفكر فيها ما جاوزتها إلى غيرها . وعن بعض السلف أنه بقي في سورة هود ستة أشهر يكررها ولا يفرغ من التدبر فيها . وقال بعض العارفين : لي في كل جمعة ختمة .